مقامات الحكمة

مقامات الحكمة

بسم الله الرحمن الرحيم 

مقامات الحكمة

للشيخ عيسى نور الدين أحمد الشاذلي العلاوي المريمي

–قدس الله روحه-

      ترجمة:إبراهيم آيت زيان

 

توطئة:

خلال القرن الماضي، يعتبر فريثجوف شوان (1907-1998) المتحدث الثاني بعد رونيه جينو (1886-1951) عما يسمى في الغرب المدرسة التقليدية أو مدرسة الحكمة الخالدة، التي تعتبر نفسها مدرسة لا تاريخية أي غير محددة بزمان ولا مكان، يقفو اللاحق فيها ما وجده عند سابقه فيتقلّده من أصول الحكمة التي يرجعها القوم إلى منبعها الإلهي الواحد، الذي وإن تعددت لغاته وأشكاله، إلا أنها تروي كلها تجليات الحقيقة المطلقة في هذا الوجود الحاوي للإمكانات اللامتناهية.

في نقده لنظرية النشوء والارتقاء أو نظرية التطور، يركز فريثجوف شوان على مسألة مبدئية الوعي على المادة[1]، وأن من المستحيل الحديث عن تبعية الوعي لملابسات المادة، بل إن العالم المادي يسير وفق وعي ضروري سابق لوجوده العيني.

 هذه مقدمة افتتح بها د. باتريك لود[2] تقديمه في التعريف عن أعمال أستاذه شوان، حيث ركز على أن العناصر البيوغرافية في حياته تابعة لحقيقته الفكرية، وأن تلك الحقيقة الفكرية هي ما يمكن أن يعرف عنه بشكل موضوعي – وفق مبادئ المنظور التقليدي-.

لقراءة العمل كاملًا وتحميله:

Download (PDF, Unknown)

[1] .Schuon, Frithjof, Du Divin à l’humain, p 12.

[2]. Laude, Patrick, Introduction à l’œuvre de Frithjof Schuon  Soufisme Esprit, Baglis Tv.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي، لا يمكن نسخه!!